صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1
نرحب بكل الاحبه الكرام .. اعضاء وزوار منتديات ام الساهك.. ونتمنى لك قضاء وقت ممتع بصحبتنا عنوانه الفائده و الإبتسامه.. ويشرفنا مشاركتكم معنا في ارجاء المنتدى ..

 
 
العودة   منتديات ام الساهك > |--*¨®¨*--|المنتديات العامة|--*¨®¨*--| > المنتدى الأسلامي
 
 

المنتدى الأسلامي خاص بأمورنا ديننا الحنيف

Tags H1 to H6

منتديات ام الساهك

إمام الحرم: سعة الخلق رجاحة عقل وسلامة صدر واقتداءٌ بسيد المرسلين

إمام الحرم: سعة الخلق رجاحة عقل وسلامة صدر واقتداءٌ بسيد المرسلين
الإهداءات
من للمرايا اتبعك : يا صاحبي أينك وأين الليل وأرضي تبلعك ووعدك في الغيم المتين أين أحبك للثلاث والمطر اختار النديم ضرني بعادك ورسمتك للغيم وجوه طارحتك الغرام ولك تبسموا فتبعك ألف صاحب ووحدك أتباعي من ويتبعك الغاضبون : وما سديمك أشعل ضلوع الرماد لتبات جروح الصبر بمنديل منتصف القمر ويتبعك الشاردون من عروقي على الطرقات وماكنت في دنياك الغروره ضعف فيا أكبر ذنوبي وأصغر العشق ياباقي العتمة والنور يتبعك من منتدى التوظيف و القبول و التسجيل : "العدل" تدعو المتقدمين على وظائف المرتبة الثامنة للمقابلة الشخصية من منتدى عالم آدم : أصدرت وزارة الداخلية اليوم، بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل تعزيراً بمهرب حبوب الإمفيتامين المحظورة في منطقة تبوك من منتدى السيارات و المحركات : أكد اقتصاديون أهمية إلزام ورش صيانة السيارات ومحلات بيع قطع الغيار بتركيب نظام الدفع الإلكتروني «مدى»، لافتين إلى أن ذلك سيسهم في مكافحة التستر من المنتدى العام : وزير المالية يفتتح أعمال مؤتمر الزكاة والدخل في دورته الأولى بالرياض الجدعان: السياسة الضريبية في المملكة تستهدف تحقيق التوازن بين الأهداف المالية والاقتصادية للدولة من منتدى ملك الإنسانية : توصيات لمعالجة استمرار ارتفاع المصروفات وانخفاض الإيرادات وملائمة الرسوم والفعاليات "الشورى" لـ"الترفيه": ادعمي الأنشطة المحلية واشركي الأهالي بالتصميم والتنفيذ من المنتدى العام : وطمأن بوخمسين من أنه ليس ثمة ما يثير المخاوف تجاه سهم أرامكو بعد الإدراج،

.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1 (permalink)  
قديم 11-08-2019, 07:10 PM
سعود المشعل غير متواجد حالياً
اوسمتي
المشرف المميز التكريم 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 380
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 فترة الأقامة : 4480 يوم
 أخر زيارة : اليوم (12:17 AM)
 المشاركات : 31,192 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي إمام الحرم: سعة الخلق رجاحة عقل وسلامة صدر واقتداءٌ بسيد المرسلين



2019-11-08 14:28:57


إمام الحرم: سعة الخلق رجاحة عقل وسلامة صدر واقتداءٌ بسيد المرسلين


إمام الحرم: سعة الخلق رجاحة عقل وسلامة صدر واقتداءٌ بسيد
مكة المكرمة - جمعان الكناني

تغيير الخط خط النسخ العربي تاهوما الكوفي العربي



إمام الحرم: سعة الخلق رجاحة عقل وسلامة صدر واقتداءٌ بسيدإمام الحرم: سعة الخلق رجاحة عقل وسلامة صدر واقتداءٌ بسيد



قال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي في خطبت الجمعة: إن التعرف على أسماء الله الحسنى وصفاته العلا، يدعو إلى عبادته، ومحبته وخشيته، وتعظيمه وإجلاله، وبحسب معرفة العبد بأسماء الله وصفاته، يكون إيمانه واجتهاده في عبادته، ولقد أثنى سبحانه وتعالى على ذاته العلية، فوصف نفسه بصفات الكمال والجلال، فقال في محكم تنزيله: ((هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ))، فهو سبحانه الجبار الذي له العلو على خلقه، فسبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، لن يبلغ الخلق نفعه فينفعوه، ولن يبلغوا ضره فيضروه، قهر الجبابرة بجبروته، وعلاهم بمجده وعظمته، وفي سنن ابن ماجه، بسند صحيح، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: ((يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدِهِ، وَقَبَضَ يَدَهُ، فَجَعَلَ يَقْبِضُهَا وَيَبْسُطُهَا، ثُمَّ يَقُولُ: ((أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ )).

وبين فضيلته بأن اسم الجبار فيه صفة علوّ وقوة، فهو كذلك فيه صفة رأفة ورحمة، وفي سنن الترمذي بسند صحيح: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي))، فالله جل جلاله، يجبر الفقير بالغنى، والضعيف بالقوة، والمنكسرة قلوبهم، بإزالة كسرها، وإحلال الفرج والطمأنينة فيها، ومن لطف الجبار وكرمه؛ يَنْزِلُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، فيجبر كسيراً، و يعافي مبتلى، ويشفي مريضا، ويغيث ملهوفا، ويجيب داعيا، ويعطى سائلا، ويفرج كربا، ويزيل حزناً، ويكشف هما وغما، وفي القرآن العظيم، يخبرنا الجبار سبحانه، بجبر قلوب أنبيائه ورسله، فهذا نبي الله موسى عليه السلام، لما رغبت نفسه إلى رؤية الله تعالى، وطلب ذلك منه، أخبره سبحانه أن ذلك غير حاصل له في الدنيا، ثم سلاّه، وجبر خاطره بما آتاه، فقال : ((يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ)).
ثم أكمل فضيلته: معاشر المؤمنين: إن جبر الخواطر، سجيةٌ تدل على سمو نفس صاحبها، ورجاحة عقله، وسلامة صدره؛ فلذلكَ كانَ الحظُ الأوفرُ منها، لسيِّدِ المُرسلينَ، وإمامِ المتقينِ، الذي بعثه الله رحمة للعالمين، فقد كان صلوات ربي وسلامه عليه، أصلحَ الناس قلبا، وأصدقهم لسانا، وسع خُلُقُهُ الناسَ سهولة ورفقا، وفاضت يداه بالعطايا كرما وجودا، فكان بالمؤمنين رؤوفاً رحيماً، يجبر خواطرهم، ويتفقّد أحوالهم، ويسأل عن غائبهم، ويعود مريضهم، وكان لَا يَعِيبُ طَّعَامَا صَنَعَهُ ْآدَمِيُّ؛ لِئَلَّا يَنْكَسِرَ خَاطِرُهُ، وَيُنْسَبَ إِلَى التَّقْصِيرِ فِيهِ، وإِذَا بَلَغَهُ عَنِ الرَّجُلِ الشَّيْءَ الْمَكْرُوهَ، لَمْ يُصَرِّحْ بِاسْمِهِ، وَلَكِنْ يَقُولُ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا؛ حفاظاً على مشاعره، وكسباً لودّه، وكان صلى الله عليه وسلم، من كريم أخلاقه، إذا رد هدية اعتذر لصاحبها، تطييبًا لخاطره، ففي الصحيحين: أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ رضي الله عنه، أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ بِالأَبْوَاءِ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَرَدَّهُ صلى الله عليه وسلم، قَالَ صَعْبٌ: فَلَمَّا عَرَفَ فِي وَجْهِي رَدَّهُ هَدِيَّتِي، قَالَ: ((لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ))، أي: المحرم، لا يأكل مما صيد من أجله.
ثم استهل فضيلته الخطبة الثانية بالثناء على النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة عليه وقال: إن أحكام الشريعة، جاءت بمراعاة الخواطر وجبرها، وتطييب النفوس عند كسرها، فشرعت الدية في قتل الخطأ؛ جبرا لنفوس أهل المجني عليه، وتطييباً لخواطرهم، واستُحبت التعزية لأهل الميت؛ لتسليتهم ومواساتهم، وتخفيف آلامهم، وفُرضت زكاة الفطر؛ جبراً لقلوب الفقراء، وليفرحوا بالعيد كما يفرح به الأغنياء.
ثم ختم فضيلته الخطبة بالدعاء للمسلمين ولولاة الأمر والمسلمين وأن يديم على بلاد الحرمين الأمن والأمان وأن يجبر خواطرهم وأن يغني فقيرهم ويشفي مريضهم ويعافي مبتلاهم.
إمام الحرم: سعة الخلق رجاحة عقل وسلامة صدر واقتداءٌ بسيد
1
إمام الحرم: سعة الخلق رجاحة عقل وسلامة صدر واقتداءٌ بسيد
2

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

للمزيد من مواضيعي

 




 توقيع :





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:55 PM.

 

free counters