صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1
نرحب بكل الاحبه الكرام .. اعضاء وزوار منتديات ام الساهك.. ونتمنى لك قضاء وقت ممتع بصحبتنا عنوانه الفائده و الإبتسامه.. ويشرفنا مشاركتكم معنا في ارجاء المنتدى ..

 
 
العودة   منتديات ام الساهك > |--*¨®¨*--|المنتديات العامة|--*¨®¨*--| > منتدى نبض القلم
 
 

منتدى نبض القلم لكتاب منتدى أم السًاهك بجهدهـم وبوح فكرهم بعيداُ عن المنقول

Tags H1 to H6

منتديات ام الساهك

أميركا تتشظى على وقع الصراع الحزبي منقول من جريدة الرياض

أميركا تتشظى على وقع الصراع الحزبي منقول من جريدة الرياض
الإهداءات
من منتدى وصفة و دواء : تسجيل 461 إصابة مؤكدة.. و769 حالة تعافي نسبة تعافي حالات كورونا في المملكة تتجاوز 95% من منتدى عالم آدم : صَرّح مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض بأن الجهات الأمنية المختصة بشرطة المنطقة تمكنت - بفضل الله - من القبض على مقيمين اثنين من الجنسية السودانية ومقيم من الجنسية التشادية، من منتدى وصفة و دواء : تسجيل 498 حالة إصابة جديدة .. و 1007 حالات تعافي الصحة: نحذر من التراخي في تطبيق الإجراءات الإحترازية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1 (permalink)  
قديم 09-04-2019, 02:09 PM
سعود المشعل متواجد حالياً
اوسمتي
المشرف المميز التكريم 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 380
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 فترة الأقامة : 4796 يوم
 أخر زيارة : اليوم (07:56 PM)
 المشاركات : 32,335 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي أميركا تتشظى على وقع الصراع الحزبي منقول من جريدة الرياض



الأربعاء 5 محرم 1441هـ - 4 سبتمبر 2019م
أميركا تتشظى على وقع الصراع الحزبي

جورج واشنطن حذرهم قبل قرنين!!


أميركا تتشظى على وقع الصراع الحزبي منقول من جريدة الرياض
الرياض - عزام المشعل

تغيير الخط خط النسخ العربي تاهوما الكوفي العربي



أميركا تتشظى على وقع الصراع الحزبي منقول من جريدة الرياضأميركا تتشظى على وقع الصراع الحزبي منقول من جريدة الرياض



في الولايات المتحدة الأميركية نشأت فكرة الأحزاب في عام 1824 على يد مستشاري أول رئيس للولايات المتحدة (جورج واشنطن)؛ وذلك يعود لاختلافهما حول النهج الصحيح لإدارة الدولة. واشنطن لم يكن عضوًا في أي حزب سياسي وقت انتخابه وطوال فترة رئاسته. علاوةً على ذلك، أعرب واشنطن عن أمله في ألا يتم تشكيل الأحزاب السياسية خوفًا من الصراع الذي قد يفضي إلى الركود وتعطيل التنمية! كما هو موضح في وصيته.
بعد حوالي 220 سنة تبين أن ما كتبه جورج واشنطن في وصيته قد أصاب كبد الحقيقة، فالأحزاب السياسية في أميركا اليوم تعيش حالة من الصراع والانقسام حداً لم يعد معه الاتفاق أمراً مطروحا. منذ أن ينتهي التصويت العام ويختار الشعب الأميركي رئيسه، يبدأ الحزب الخاسر في إعداد العدة لوضع الحواجز أمام رؤية ومشروعات الحزب المنتصر وإعاقة إنجازها حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة المواطن الأميركي!

اليوم المشهد السياسي في أميركا على صفيح ساخن، وفي صراع محتدم حول قضايا يعدها الطرفان مسألة وجود، ومن أبرزها وأهمها: الهجرة كمفهوم. فالديمقراطيون يرون أن تفوق الولايات المتحدة الأميركية قائم على استقبال واحتضان أكبر عدد من المهاجرين، وكسر كل القيود التي تعيق هذا المشروع. في المقابل الجمهوريون يقاتلون لوضع ضوابط تحد من الهجرة العشوائية، وأبرز هذه الضوابط ما يطالب به الرئيس ترمب وهو وضع جدار خرساني على الحدود الجنوبية، وقد راهن على إنجاز هذا الهدف، وأغلقت الحكومة على إثره ثلاث مرات! كان آخر إغلاق يعد الأطول في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية!.
كذلك من القضايا التي تظهر فيها حدة الانقسام: نظام الضرائب، فالديمقراطيون يرون رفع الضريبة على ذوي الدخل المرتفع، مثل: رجال الأعمال، ورؤساء الشركات، وقد كان ذلك جلياً في خطاب المرشحين الديمقراطيين خلال المناظرات الانتخابية الأخيرة داخل الحزب الديمقراطي. في المقابل فإن الجمهوريين يرون في هذا النهج إعاقة لعجلة الاقتصاد وخلق بيئة طاردة لرؤوس الآمال، وبالتالي ينتج عن هذا السياسة ارتفاع معدل البطالة؛ الأمر الذي يؤثر تبعاً على ضريبة الدخل.! يوجد انقسام حاد أيضاً حول ظاهرة التغير المناخي والاحتباس الحراري، واللتان تؤثران بشكل كبير على السياسات والتشريعات الاقتصادية والصناعية؛ فالديمقراطيون على قناعة تامة بأن السلوك البشري يعد العامل والمؤثر الأول على ظهور وتفاقم هذه الظاهرة، لكن يبدو أن الجمهوريين يختلفون معهم جملة وتفصيلاً على هذه الجزئية، فهم يرون أن الإطار الزمني يشهد على وجود هذه التحولات المناخية قبل وجود الإنسان.
ومن أكبر الشواهد الاخيرة على هذا الانقسام أيضاً خيبة أمل الديموقراطيين بنتائج تحقيق مولر الخاص بالتدخل الروسي في الانتخابات الامريكية عام 2016، وكأنهم يتمنون نجاح دولة خارجية في اختراق أهم مقومات الديموقراطية وهي الانتخابات طالما أن هذا الأمر سيسقط خصمهم!! (ولسان حالهم يقول مصلحة الحزب مقدمة على مصلحة الوطن!!) من أهم الاستهدافات التي يسعى كل حزب لتحقيقها بعد خسارة مقعد الرئاسة هو العمل على تتبع الأسباب وخلقها -إذا تطلب الأمر- لعزل الرئيس المتوج أو إجباره على التنحي مثل ما حصل مع الرئيس ريتشارد نيكسون. كثير من المراقبين يعتقد أن انتصار الجمهوريين الأخير من خلال ممثل الحزب الرئيس ترمب قد صعّد مستوى الصراع؛ وذلك يعود لشخصية ترمب الهجومية التي لاتقبل الخضوع، الأمر الذي أفضى إلى أن يكون كما يقول العامة "العب على المكشوف!".
جورج واشنطن قال في وصيته:"الأحزاب السياسية في نهاية المطاف تميل عقول الرجال تدريجيا إلى البحث عن الأمن من خلال القوة المطلقة، مما يؤدي إلى الاستبداد...". السواد الأعظم من اللاعبين في المسرح السياسي الأميركي لايدركون هذه الحقيقة المرة في فكر ومنظومة الأحزاب التي أدركها هذا الرجل قبل 220 سنة. أكاد أجزم لو أن جورج واشنطن أدرك المرحلة الحالية وشاهد حدة الانقسام داخل المشهد السياسي الأميركي اليوم لترك السياسة وامتهن التنجيم!.
أحزاب أميركا









ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

للمزيد من مواضيعي

 




 توقيع :





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:05 PM.

 

free counters