صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1
نرحب بكل الاحبه الكرام .. اعضاء وزوار منتديات ام الساهك.. ونتمنى لك قضاء وقت ممتع بصحبتنا عنوانه الفائده و الإبتسامه.. ويشرفنا مشاركتكم معنا في ارجاء المنتدى ..

 
 
العودة   منتديات ام الساهك > |--*¨®¨*--|المنتديات الأدبية|--*¨®¨*--| > منتدى الشعر > منتدى الشعر العام
 
 

منتدى الشعر العام خاص بمواضيع الشعر العامة

Tags H1 to H6

منتديات ام الساهك

أبو دهبل.. الشاعر الذي وثق الفقد والرحيل في جغرافيا الأمكنة منقول

أبو دهبل.. الشاعر الذي وثق الفقد والرحيل في جغرافيا الأمكنة منقول
الإهداءات
من منتدى وصفة و دواء : أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأحد 11 أبريل 2021، تسجيل 799 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، ليصبح الإجمالي 398435 حالة. تم تسجيل 548 حالة تعافٍ جديدة، من المنتدى الإسلامي : السديس يعتمد جدولي صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين خلال شهر #رمضان عقب صدور موافقة الملك على إقامة صلاة التراويح وتخفيفها إلى خمس تسليمات من منتدى وصفة و دواء : أعلنت وزارة الصحة، اليوم السبت 10 أبريل 2021، تسجيل 878 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، ليصبح الإجمالي 397636 حالة. وقالت الوزارة إنه تم تسجيل 578 حالة تعافٍ جديدة، من منتدى عالم ادم : وزارة الدفاع تعلن تنفيذ حكم القتل بحق ثلاثة جنود بصفتهم العسكرية لارتكابهم جريمة الخيانة العظمى أكّدت ثقتها برجال القوات المسلحة الأوفياء الذين بروا بقَسمهم وضحّوا بدمائهم لحفظ أمن واستقرار الوطن من منتدى وصفة و دواء : أعلنت وزارة الصحة عن التوسع في إعطاء الجرعة الأولى لمن لم يحصلوا على اللقاح وإرجاء جميع مواعيد الجرعة الثانية وإعادة جدولتها لاحقا حتى يتم تغطية شريحة كبيرة من المجتمع بالجرعة الأولى . من المنتدى العام : أكدت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية حرصها على مراقبة الأسعار لدى شركات ومكاتب الاستقدام باستمرار، مبينةً أنها وعبر فرقها الرقابية ترصد أي مخالفات من منتدى وصفة و دواء : أعلنت وزارة الصحة، اليوم الجمعة 8 أبريل 2021، تسجيل 904 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، ليصبح الإجمالي 396758 حالة. وقالت الوزارة إنه تم تسجيل 540 حالة تعافٍ جديدة، من المنتدى الإسلامي : أقبل عليكم شهر رمضان أفضل الأوقات وأعظم مواسم الطاعات، شهر عبادة وتوبة واستغفار، شهر طاعة وإنابة وانكسار،وإقبال على العبادة والطاعات، فجددوا العهد مع الله وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا من المنتدى الإسلامي : قال فضيلته في خطبته التي ألقاها في المسجد الحرام: "حين يُظِلُّ المسلمينَ زمانُ هذا الشَّهْرِ المباركِ رمضانَ، يقِفُ أولو النهى عند جمالِ المناسبة وجلالها، وبين الفَرْحَةِ الغامرة باستقباله

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1 (permalink)  
قديم 01-21-2018, 05:19 PM
سعود المشعل غير متواجد حالياً
اوسمتي
المشرف المميز التكريم 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 380
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 فترة الأقامة : 4993 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (04:15 PM)
 المشاركات : 32,645 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي أبو دهبل.. الشاعر الذي وثق الفقد والرحيل في جغرافيا الأمكنة منقول




الأحد 4 جمادى الأولى 1439هـ - 21 يناير 2018م
تدفق حنينه إلى قلب ناقته فانعطفت به إلى قبر زوجته

أبو دهبل.. الشاعر الذي وثق الفقد والرحيل في جغرافيا الأمكنة


أبو دهبل.. الشاعر الذي وثق الفقد والرحيل في جغرافيا الأمكنة
تقرير وتصوير: إبراهيم الزهراني

ربما لا يُلام الباحث والمؤرخ الذي يستشهد بالأسماء من شعراء العصور القديمة في تحقيق الأمكنة التاريخية والجغرافية عندما يتجاوز الأحاسيس والمشاعر والحنين الذي يدفع الشاعر إلى عبور الزمان وقهر المكان، ويتخطى كل تلك المشاعر بقسوة نحو إثباته تاريخياً وجغرافياً للأمكنة التي تضمنتها قصيدة لشاعرٍ متيم مكلوم كأبي دهبل الجمحي.
فعندما يسيطر الحب والوفاء على الوعي فإن اللاوعي يصبح مستجيباً منصاعاً ويصنع الأعاجيب كما فعلت ناقة أبو دهبل التي جعلته في حيرة من أمره عندما انطلقت وقهرت كل المسافات الطويلة حتى أنها تمر بجوار اشطان وادي «دوقة» ولا تعير للماء لا قلباً ولا فماً لدرجة أن أبا دهبل قام بثني زمامها وأجبرها على شرب الماء خوفاً عليها أن تموت أو تكلم، ولعل ذلك الحنين المتدفق هو في قلب ناقته أكثر منه للانعطاف عن الطريق المؤدي إلى الجنوب والعودة من وادي دوقة متجهاً نحو الشرق إلى مثوى أم دهبل في وادي عُلْيَب بنحو 65 كيلاً.
«الشاعر الإنسان»
وأبو دهبل الجمحي هو الشاعر الأموي الأنيق المشهور، واسمه وهب بن زمعة بن أسيد بن جمح القريشي، ويكنى بأبي دهبل. كان رجلاً جميلاً وشاعراً متمكناً وله جمة يرسلها فتضرب منكبيه وكان عفيفاً قال الشعر في آخر خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومدح معاوية وعبدالله بن الزبير وقد كان ابن الزبير ولاه على جنوب الجزيرة العربية، وله أخبار كثيرة مع عمرة الجمحية وعاتكة بنت معاوية. ففي شعره رقة وجزالة وكان رجلاً صالحاً وسيداً من أشراف بني جمح يقري الضيف ويعطي الفقراء واستمر كذلك حتى توفي ودفن في وادي عُلْيَب التاريخي إلى جوار قبر زوجته أم دهبل وصديقه ابن الأزرق حسب وصيته.
والحقيقة أنها لم تكن ناقة أبو دهبل كبقية النوق فهي ناقة عجيبة نجيبة في تكوينها وهيئتها وسرعتها التي كانت تسابق الريح، غير أن أبا دهبل تناول الوصف العاطفي المتلهف لناقته مع دقة متناهية في وصف الزمان والمكان وأهمل الوصف الغائي الذي يوضح غايته من رحلته العجيبة التي تجعله يترك مساره الحقيقي فيعود إلى وادي عليب كلما توجه إلى الجنوب، وقد قمت برسم المسار على الخريطة الجغرافية من (google) لتتبع رحلة ذلك الشاعر حيث بدأ بتحديد مكان وزمان الانطلاق من بطن مكة المكرمة مع صوت الأذان في عتمة المغرب حتى بلغ ميقات تهامة وأهل اليمن في يلملم، ثم بطن الليث فالبزواء ثم وادي دوقة فيأخذه الحنين والشوق منها إلى الشرق إلى وادي عليب في تهامة منطقة الباحة كما هو موضح على الخريطة ثم يعود إلى مواصلة السير حتى وصل إلى برك الغماد التابع لمنطقة عسير، وسنتناول هذه المواقع كما وصفها المؤرخون والجغرافيون الأوائل وكما تناولها أيضاً الأستاذ الدكتور أحمد الزيلعي وغيره من المؤرخين في العصر الحديث.

«الميمية الشهيرة»
قال أبو دهبل في ميميته المشهورة واصفاً رحلته على ناقته العجيبة:
ألا عُلِّق القلب المتيمُ كُلثُما .. لجاجاً ولم يلزم من الحب ملزما
خَرجتُ بها من بطن مكة بعدما .. أصات المنادي للصلاة وأعتما
وما ارتد من داعٍ ولا نام سامرٍ .. من الليل حتى جاوزتْ بي يلملما
ومرت ببطن الليث تهوي كأنما .. تبادر بالإصباح نهباً مقسما
وجازت على البزواء والليل كاسرٍ .. جناحيه بالبزواء ورداً وادهما
ومرت على أشطان دوقة في الضحى .. فما جرّرت للماء عيناً ولا فما
وما ذرّ قرن الشمس حتى تبينت .. بعُليبَ نخلاً مشرقاً ومخيما
وما شربت حتى ثنيت زمامها ... وخفت عليها أن تُجنُّ وتُكلما
فقلت لها قد تِعْتِ غير ذميمة .. وأصبح وادي البرك غيماً مديما
فوصفه هنا ليس بالضرورة أن يكون خرج من عُليب في نفس اليوم كونه وصف الغيم المديّم على وادي البرك، وقد يكون وصفاً بالنظر، لكنه قال بيتين قاطعين من قصيدة أخرى يؤكدان ما يقصد في ميميته:
فما جعلت ما بين مكة ناقتي .... إلى البرك إلاّ نومة المتهجدِ
وكادت قبيل الصبحِ تنبذ رحلها .. بدوقة من لغط القطا المتبددِ
«الرحلة زمانياً»
ولو أن أبا دهبل بقي على ميميته المشهورة لما عرفنا أنه وصل إلى البرك كونه وصفها غيمة بيضاء مديّمة أي ممطرة كون الديمة تبدو بيضاء مشوبة بسواد حينما تبدو محملة بالغيث، والمثل العربي يقول :
«أرنيها نمِرةً أريكها مطرةً» ونمرة تعني أنها غيمة بيضاء مشوبة بسواد فهي مطيرة، وأبو دهبل كغيره من العرب ربما وصف تلك الغيمة بالنظر إليها فقدّر أن تكون فوق البرك، أو برك الغماد التي قال عنها الهمداني «برك الغماد تقع في حرّة بني كنانة» وهي بلدة صغيرة على ربوة مرتفعة بحرة بني كنانة تطل على البحر الأحمر كما ورد في ذكرها عند ياقوت الحموي: «إن موقع برك الغماد مرتبط بقبر عبدالله بن جدعان أحد زعماء قريش في الجاهلية».
وعبدالله بن جدعان هو من عُقِد في بيته حلف الفضول الذي حضره النبي صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام.
ونظراً للاختلاف الذي دار عقب إحدى المحاضرات التي ألقاها أ.د. أحمد الزيلعي حول هذا الموضوع حيث تساءل الدكتور الزيلعي كما تساءل الحضور من الأكاديميين والباحثين كيف تقطع تلك الناقة مسافة 450 كيلو متر دون توقف وتعبر هذه المسافة في ليلة أو جزء من الليلة الواحدة؟!
فقلت أن من يلاحظ قول البيتين المنفصلين سيجد أن أبا دهبل قال ما بين مكة إلى البرك ولم يقل من مكة إلى البرك، فهو يعني تحديداً في منتصف الطريق ووادي دوقة بالفعل في منتصف الطريق تقريباً وهذا يعني أنه وصل إلى وادي دوقة ثم توجه شرقاً بمسافة 65كم إلى وادي عُليب ثم عاد مجدداً إلى دوقة وأقام فيها إلى اليوم التالي لأنه ذكر انطلاقته قُبيل الصبح عندما جفلت الناقة وكادت أن تلقي رحلها عند تبدد طيور القطا فجأة، وتلك الطيور تخرج في ساعة مبكرة قبيل الصبح، بينما اليوم الأول ذكر أنه وصل إلى دوقة في الضحى!
ومرت على أشطان دوقة في الضحى .. فما جرّرت للماء عيناً ولا فما
وربما لم يتنبه الأساتذة الأكاديميون لذلك حيث وصفت «الميمية» المشهورة بالمبالغة الكبيرة، وفي الواقع أنها اتصفت بدقة متناهية في وصف الزمان والمكان.
وفي قصيدة أخرى يذكر فيها انطلاقه من دوقة قبيل الصبح حيث قال:
وكادت قبيل الصبحِ تنبذ رحلها .. بدوقة من لغط القطا المتبددِ
فهناك تحدث عن وصولها إلى «دوقة» في الضحى وهنا انطلاقتها من دوقة قبيل الصبح وهذا يعني أنه أقام فيها لليوم التالي واستأنف رحلته.
«الرحلة مكانياً»
أما الأمكنة التي ذُكرت في ميمية أبي دهبل فهي، وادي يلملم وهو الميقات المعروف لسكان تهامة مكة وللحجاج القادمين من اليمن يبعد عن مكة المكرمة جنوباً 100كم، ثم الليث وهي كما ذكر الدكتور الزيلعي الذي يعمل جاهداً على بحث قيم يحقق جميع الأمكنة في تهامة فقال: إن الليث هو أحد الأودية التهامية الفحول التي تستمد سيولها من جبال السروات وتصب في البحر الأحمر وهو يتميز بسعة مسائله الممتدة في سراة بجيلة وبعض ديار بني الحارث وبني سعد، وذكر أن وادي الليث معروف تاريخياً ورد ذكره في أشعار الهذليين وغيرهم وذكر بعض الأبيات وأنه محطة للحجاج وقال عنها الدكتور الزيلعي هي محافظة تتبع منطقة مكة المكرمة والليث هو المركز الإداري لهذه المحافظة ويتبعها عدد من المراكز الإدارية في كل من الصهوة والشواق والجائزة وأضم وسوق العين ووادي العرج وبني يزيد وغميقة ويلملم ثم الغالّة الواقعة إلى الشمال، ويتبع محافظة الليث من القبائل، الأشراف ذوو حسن والأشراف الثعالبة وبنو فهم وعضل وبنو يزيد وبجاله وذبيان وعفيف، ومتعان، وهتان وبعض قبائل زهران وبنو الحارث وبنو سعد وبطون من كنانة وحرب وبنو هلال والحواريت.
أما الموقع الثالث في قصيدة أبي دهبل فهو «البزواء» قال عنه الدكتور أحمد الزيلعي: وهو خبت إلى الشمال من وادي «عُليَب» وجاء عن ياقوت الحموي وابن منظور في اللسان أن البزواء تعني خروج الصدر ودخول الظهر عند العجز وقيل بروز الصدر وانحناء الظهر وتأخر العجز، وكل ذلك وصف للشكل الذي يتخذه هذا الخبت من الامتداد والانحناء والنتوءات. أما الموقع الرابع في ميمية أبي دهبل فهو وادي «دوقة» حيث ذكره ياقوت أنه وادٍ على طريق الحج للقادمين إلى مكة من تهامة واليمن، أما الهمداني فيجعل دوقة على محجة صنعاء القديمة بين قنونا من ناحية الجنوب والسرّين من الشمال، ويذكر الهمداني بيتين من الشعر لزهير الغامدي هما
أعاذل منا المُصلتون خلالهم ... كأنّــا، وإيـّاهم، بدوقــة لاعب
أتيناهم من أرضنا وسمائنا ... وأنّى أتى للحِجْرِ أهل الأخاشب؟
أما الموقع الخامس في رحلة الشاعر فكان في المكان الذي طالما تردد إليه حتى وافاه الأجل ودفن فيه رحمه الله وهو وادي «عُلْيب» حيث قال:
وما ذرّ قرن الشمس حتى تبينت .. بأرض عُلْيبَ نخلاً مشرقاً ومخيما
و»عُليب» من الأودية التاريخية قديماً، وتصب مياهه من مرتفعات السراة التي يقطنها قبائل زهران ويصب في البحر الأحمر وتبعد الليث عن عُليب نحو 65 كيلاً إلى الجنوب الشرقي.
«رثاء ووصية»
وقد رثى أبو دهبل صديقه ابن الأزرق الذي دفن بعليب فلما احتضر أبو دهبل أيضاً أوصى أن يدفن عنده وفيه يقول أبو دهبل يرثيه:
لقد غال هذا اللحد من بطن عليبٍ فتًى كان من أهل الندى والتكرم
فتى كان فيما ناب يوماً هو الفتى ونعم الفتى للطارق المـتـيم
أألحق أني لا أزال على مـنًـى إذا صدر الحجاج عن كل موسم
سقى الله أرضاً أنت ساكن قبرها سجال الغوادي من سحيلٍ ومبرم
وقيل خرج أبو دهبل يطلب ميراثاً له بمصر ثم رجع من الطريق فوجد زوجته قد ماتت ودفنت في (عليب) فقال:
اسلمي أم دهبلٍ بعـد هـجـر وتقضٍّ من الزمـان وعـمـر
واذكري كري المطي إلـيكـم بعد ما قد توجهت نحو مصـر
لا تخالي أني نسـيتـك لـمـا حال بيشٌ ومن به خلف ظهري
إن تكوني أنت المقدم قـبـلـي وأطع يثوي عند قبرك قـبـري.
أبو دهبل.. الشاعر الذي وثق الفقد والرحيل في جغرافيا الأمكنة
أبو دهبل.. الشاعر الذي وثق الفقد والرحيل في جغرافيا الأمكنة

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

للمزيد من مواضيعي

 




 توقيع :





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 01:22 AM.

 

free counters