المولد : ولد سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم بشعب بني هاشم بمكة في صبيحة يوم الاثنين التاسع من الربيع الأول. في عام الفيل ...
وقد روى ابن سعد أن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : لما ولدته خرج من فرجي نور أضاءت له قصور الشام ...
وعندما ولد قد روي أن إرهاصات بالبعثة وقعت عند الميلاد ، فسقطت أربع عشرة شرفة من إيوان كسرى، وخمدت النار التي يعبدها المجوس، وانهدمت الكنائس حول بحيرة ساوة بعد أن غاضت ...
ولما ولدته أمه أرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بحفيده،فجاء مستبشراً ودخل به الكعبة، ودعاء الله وشكر له،واختار له اسم محمد – وهذا الاسم لم يكن معروفاً في العرب – وختنه يوم سابعة كما كان العرب يفعلون ...
وأول من أرضعته من المراضع – بعد أمه صلى الله عليه وسلم ثويبة مولاة أبي لهب بلبن ابن لها يقال له مسـروح، وكانت قد أرضعت قلبه حمزة بن عبد المطلب ، وأرضعت بعده أبا سلمـة بن عبد الأسد المخزومي ...
أما من بني سعد أرضعته المرضعه حليمة بنت أبي ذؤيب – وزوجها الحارث بن عبدالعزى المكنى بأبي كبشة أما إخوته الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاعة عبدالله بن الحارث،وأنيسة بنت الحارث،وحذافة أوجذامة بنت الحارث ( وهي الشيماء – لقب غلب على اسمها ) وكانت تحضن رسول صلى الله عليه وسلم وأبوسفيان بن الحارث بن عبدالمطلب،ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وكان عمه جمزة بن عبدالمطلب مسترضعاً في بني سعد بن بكر ، فأرضعت أمه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً وهوعند أمه حليمة،فكان حمزة رضيع رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجهين،من جهة ثويبة ومن جهة السعدية ...
( تابع الجزء الثاني من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وما قصه حادث شق صدر الرسول فأستخرج قلبة وهو صغير )
مع تحيات / * Rawamis *
ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك